الأربعاء , 22 نوفمبر 2017

وزير التربية واستحقاق المنصة – يكتب فيحان العازمي استحقاق منصة استجواب وزير التربية

وزير التربية واستحقاق المنصة – يكتب فيحان العازمي
استحقاق منصة استجواب وزير التربية

أيام قليلة ويهل علينا عاماً دراسياً جديداً يتنبأ الكثير من المراقبين بانه سيكون أكثر سخونة على وزير التربية وزير التعليم العالي بعد الإعلان عن عدد من الاستجوابات والاستحقاقات البرلمانية للوزير، ويأتي العام الجديد مشحوناً بالأحداث الدراماتيكية والقضايا والملفات العالقة في وزارتي التربية والتعليم العالي وفي مقدمتها عدم جهوزية المدارس لاستقبال أبناء الطلبة داخل الفصول الدراسية التي تعاني من توقف أجهزة التكييف نتيجة لعدم صيانتها وفي أجواء شديدة الحرارة تنبئ بتعطيل الدراسة في عدد من المدارس لحين الانتهاء من إجراء الصيانة، وهو الأمر الذي يجعلنا نستغرب ونتساءل أين خطط الوزارة ووزير التربية وقياديي الوزارة من هذا الموضوع البالغ الخطورة، والذي لطالما يخرجون علينا بتصريحات من هنا وهناك عن استعدادات الوزارة وجهوزيتها للدراسة للعام الدراسي الجديد، وهي بعيدة كل البعد عن أرض الواقع لما نلمسه من حقائق حول أوضاع تلك المدارس وما تعانيه من مشاكل تجعلنا نرى صعوبة بداية سهلة للعام الدراسي.

ويأتي ملف التعيينات في التربية وتأخر البت في اتخاذ القرار المناسب لأشهر عدة في العديد من المناصب وأهمها التجديد لمديري الإدارات التعليمية واختيار مديري الشؤون التعليمية وغيرها من المناصب الإشرافية التي طال انتظارها، وخرجت دون الطموح المأمول لدى الكثير من المعلمين، وكانت محال خالف وجدال داخل الأوساط التعليمية.

أما في وزارة التعليم العالي فحدث ولا حرج، فغياب الرؤية والخطط أمران لا يحتاجان إلى منظار فالجميع يعلم عدم وجود التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارة وأصبحت ظهرة للعلن وأخرها توقيع الوزير على قرار إلغاء الاعتماد الأكاديمي لـ 87 جامعة أميركية، بعدما أوفد إليها ابنائنا الطلبة للدراسة بداية العام الدراسي الجديد، وهو أمراً أيضاً في غاية الاستغراب والتناقض فكيف يتم ذلك وتشكل لجنة من الجهاز الوطني للبت في اعتماد تلك الجامعات و الغاء اعتمادها دون تنسيق مع الجهات المعنية، وفي جانب آخر تقوم وزارة التعليم العالي بقبول الطلبة في تلك الجامعات، وهو ما دل على عدم وجود أي اشكال التعاون فيما بينهما.

وتأتي جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي على رأس استحقاق نيابي أعلن عنه عدد من النواب لاستجواب وزير التربية فيما يخص ملف التعيينات والشهادات المزورة وجامعة الشدادية والمعهد العالي للفنون المسرحية، وغيرها من الملفات التي لم يبت الوزير قراراً فيها حتى الآن وأهمها تعيين أمين عام لجامعة الكويت والتجديد للوكلاء في كل من التطبيقي والجامعات الخاصة وأكاديمية الفنون والتجديد لسفير اليونيسكو، كل هذه المناصب والتي من المفترض بانتهاء مدد أصحابها في سبتمبر، مما يعني باننا مقبولين على فراغ إداري كبير، وعدم وجود حافز لتلك القيادات لتنفيذ خططها ورؤيتها لعام دراسي جديد وناجح، وهو أيضاً ما كشف عن فشل ذريع لدى الوزير في اتخاذ القرارات المناسبة للخروج من تلك الأزمات ووجوب استحقاق الاستجواب.

شاهد أيضاً

الغانم والعنجري …. الصلح خير لكما ولنا

كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي من منا لم يستذكر ما جرى في مشهدنا السياسي المحلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *