الثلاثاء , 26 سبتمبر 2017

الغضب

من يمتلك بداخله رؤية متفائلة فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الإنهيار والتمزق أمام المشكلات وتاكد لا تفوح رائحة الكعك الزكية إلا حين تمسها حرارة الفرن. كذلك امورنا و أحلامنا لن تنضج مالم تمسها قسوة التجارب ،

عن تجربة اقدم لك هذه الخطوات :
اشك قليلا، وتنفس كثيرًا
تحدث قليلا، وعبّر كثيرًا
اكره قليلا، وأحب كثيرًا
“وبذلك تصبح كل الأشياء الجميلة في يديك ”

نصيحتي لك :
كن جبلاً لا ترهبك قوة الضربات، فقد ثبت في تاريخ الأبطال أن النصر في الحياة يحصل عليه من يتحمل الضربات لا من يضربه

عنوان المقال :
‏”الكلمة تستطيع أن تدمر شخص أو تحيي الأمل بداخله، عليك الانتباه دائماً لكلماتك.”

ربما يكون أقوى ما يؤثر على تصرفاتك وشخصيتك هو ما تقوله لنفسك, والاعجب من ذلك ان الاهم ليس هو ما يحدث لك, بل كيف تتفاعل انت داخليا مع ما يحدث, فهذا يحدد افكارك ومشاعرك وقوة عقلك وأخيرا أفعالك. عن طريق التحكم في المحادثة التي تحدث داخليا, او حديث النفس بامكانك البدء في السيطرة على كل تفاصيل حياتك.

حديثك لنفسك ” المفردات او الكلمات التي تستخدمها لوصف ما يحدث لك, وما تشعر به حيال الاحداث الخارجية” يحدد بشكل كبير طبيعة احساسك والتناغم في شعورك تجاه الحياة.حينما تبدأ في رؤية الأشياء بصورة ايجابية وبناءة وتنظر الى الجانب المضئ في كل موقف وفي كل شخص, فسوف تصبح أكثر ميلا الى ان تبقى اكثر تفاؤلا وايجابية بشكل طبيعي. حيث تحدد طبيعة حياتك عن طريق ما تشعر به, احدى اهم الاهداف التي يجب ان تسعى اليها هو ان تستخدم كل الوسائل النفسية المتاحة لديك لتوجه نفسك للتفكير في ما تريده وتبقي ذهنك بعيدا عن ما لا تريده, أو ما تخافه.

الاصرار علي النجاح :
عندما لا يبدو أي شيء نافعًا بالنسبة لك، اذهب وأنظر إلى عامل تكسير الصخور وهو يضرب صخرة واحدة مئات المرات دون أن يظهر فيها سوى شق صغير. ولكن عند الضربة الواحدة بعد المئة، تنفلق الصخرة إلى شقين، وأعلم حينها أن هذه الضربة الأخيرة لم تكسرها، بل كسرتها سابقاتها.

نصيحتي لك :
عقلك ثروة وهو أغلى ما تملك، فأعمل على تنمية ثروتك : إقرأ، اكتب ، إعمل، تفاعل بإيجابية مع الحياة ومع نفسك .

الكاتب / յ̇ɹ̤յ̇ΩᒧĨᴝɹ̣ɕ

twitter @30Y

شاهد أيضاً

الاثري: ذكرى تسمية صاحب السمو قائدا للعمل الإنساني ستظل خالدة

هنأ مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور احمد الاثري صاحب السمو أمير البلاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *