الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017

الشيخ احمد الفهد و الحرب النتنه

مازال هناك من يحاول الأطاحة في الشيخ احمد الفهد خارجياً في مؤامرات صبيانيه نتنه بنكهه محليه خارجية لم يكتفي بعض هولاء بمحاربة ابناء الشهيد محلياً حتى مارسوا نفس الافعال خارجياً بعمل حزب مكون من ثلاث جهات ” محلي ، عربي ، اجنبي ” و لكن لم يعلموا ان مازال هناك من لديه الكرامة والشهامه في داخله حتى ابلغ بعضهم الشيخ احمد الفهد مايخططوا هولاء ضده حتى استجاب الشيخ احمد لعشاقه بالانسحاب من التشرح لعضوية الفيفا لكي يحافظ على الرياضة الكويتية و عمل فيفا والمحافظة على سلامة الانتخابات القادمة ..

لكن الغريب بالأمر ان اصبح البعض يتهم الشيخ احمد
” بالهروب ”
من المحاسبة الباطلة و وصفوا انسحابة بهذه العبارة البعيده عنه وانسوا ان الشيخ احمد مازال يمارس عمله في رئاسة المجلس الاولمبي وقال انا مستعد لإي اجراء قادم وانسحابه كان فقط في كرة القدم وطالب الفهد ان تكتمل اجراءات التحقيقات على هذي التهم المزيفه اتجاهه ممن جعل البعض يدرك ان الشيخ احمد الفهد مازال يلبس الثوب الابيض الذي لم تلطخه سواد افعالهم وللأسف الحرب محليه عربيه اجنبيه وهذا التحزب منهم كان له غرض فالمحلي يريد اطاحة الشيخ احمد والعربي يريد كرسي الشيخ احمد والاجنبي يريد الأطاحة بملف قطر لكأس العالم ٢٠٢٢ ولكن الشيخ احمد الفهد محارب شرس قادر على حماية نفسه وحماية الملف القطري من اي تدخلات ضده ..

ولكن المؤسف ان الحزب المحلي وافعالهم المعيبه ومؤامرتهم هذي تناسوا فيها اهم الامور المهمة واولها حل ملف الرياضة الكويتية التي اثبتوا من خلالها انهم في معركة فقط بالإطاحة بابناء الشهيد وبعيدين كل البعد عن مصلحة الرياضة الكويتية ..
اصبحت الرياضة الكويتية مفتاح لهم لكي يصفوا حساباتهم من خلالها ولم تحرك فيهم شعرة الوفاء والغيرة على علم الكويت الغايب عن المحافل الدوليه..
الى متى والى اين نحن ذاهبون؟ !!!

الشارع الرياضي واعي ويفقهه مايدار حالياً من بعض الضعفاء من ابناء بلدي الذين لاتهمهم الا مصالحهم و رد اعتباراتهم على حساب المصلحة العامة وعلى حساب الشباب الرياضي الذي يموت يوماً بعد يوم على حال الرياضة الكويتية وحرمانهم من المشاركة خارجياً لكي يرسمون فرحت الشعب الكويتي بانجازات تحمل اسم الكويت للأسف ان مازال هناك فئة تلمع لهولاء وتصفق لهم على مايفعلون لانهم ” تبع ” وليس رؤوس تدافع عن الحق وتنهى عن الباطل ..
اصبحنا في قول الحق اننا وسيلة بيد من ندافع عنه بالحق ولكن ليعلم الجميع ان مازال هناك من الشعب من لديه الجرأه على قول الحق حتى ولو ادعى الامر الى هدم نفسه ولكن تبقى كرامته عاليه ..
ومايسعنى في هذي الايام الصعبة التي تمر على الكويت الا ان نقول
اللهم ادم نعمة الامن والامان واللهم احفظ ولي امرنا الشيخ صباح الاحمد الصباح
وافضح كل من يحاول المساس من الكويت ..

الكاتب / خالد طلال النويّف
Twitter: K_Alnuwaief

شاهد أيضاً

المطلوب حكومة رجال دولة وإدارة أزمة! كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي

التحديات الإقليمية وتطوراتها التي قد تكون وخيمة، تستوجب علينا إعادة حساباتنا تجاه آلية اختيار الوزراء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *