الخميس , 23 نوفمبر 2017

النشاط التجاري.. يحتاج إلى وقفة

image

مدينة الرياض تعتبر مدينة السحر والجمال، مدينة الحضارة التي تحمل لنا عبق التاريخ على مر العصور؛ فهي تحكي لنا كيف عاش الأجداد، وكيف تطورت إلى أن أصبحت من أجمل المدن بالمملكة فهي تحمل تحفة معمارية وجغرافية وموقعا متميزا وملتقى الزائرين من أهم شخصيات العالم، وتحتضن أهم المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات، إنها الرياض العاصمة الإدارية والاقتصادية، إنها الرياض محط أنظار العالم تحتاج منا إلى فكر وكل حرص على طريق المضي قدماً في تطويرها ورفعتها حتى تكون في مقدمة مدن العالم مقصداً وجمالاً.

ومن منطلق ما تم ذكره عن مدينتنا العريقة فإننا لاحظنا ظاهرة غريبة في الآونة الأخيرة وتتزايد باستمرار وهو بناء المدارس والمساجد والجوامع وقاعات الأفراح والمقاهي والنشاطات ذات المقصد الجماهيري الكبير بإقامتها على الطرق والشوارع الرئيسية وهذه الظاهرة يترتب عليها أضرار وسلبيات ومخاطر ملموسة على أرض الواقع ونعاني منها بصفة يومية وتؤثر تأثير مباشر على المدى القريب والمستقبل البعيد.

من سلبيات ومخاطر وأضرار الناجمة عن هذه الظاهرة:

لما توليه حكومتنا الرشيدة للمواطن بصفة خاصة وللإنسان بصفة عامة من أهمية ورعاية بالغة وتوفير سبل العيش الكريم والمحافظة على حياة الإنسان من الأضرار، فإن هذه الظاهرة ينتج عنها حوادث مرورية لكثرة السيارات بالطرق الرئيسية أمام المساجد والمدارس وتعرض أبنائنا فلذات أكبادنا للخطر عند الدخول والخروج وعبور الطريق.

تسبب اختناقا مروريا كبيرا يعيق حركة المارة ويؤدي إلى تعطيل الأعمال والأشغال العامة والخاصة مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة على المواطن والمستثمر.

تسبب إزعاجا للمصلين بالمساجد وعدم وجود روحانيات وخشوع في الصلاة لكثرة السيارات المتجمعة أمام المساجد وإغلاق الطرق واستخدام أجهزة التنبيه بكثرة ووقوع حوادث ومشادات بين المارة.

إنهاك رجال الأمن والمرور وتضييع أوقاتهم حيث إنهم مشكورون على تواجدهم الدائم في هذه المواقع التى تشهد إقبالا جماهيري في الطرق الرئيسية؛ حيث تحتاج منهم المزيد من مضاعفة العدد والمجهود لوقوعها فى أماكن مهمة حيث تحتاج إلى المزيد من التنظيم المروري وحماية الإنسان من خطر عبور الطرق.

إضاعة أوقات الناس في الوصول إلى أعمالهم؛ بسبب ما يترتب على هذه الظاهرة من اختناق مروري وخاصة في أوقات الذروة من دخول وخروج المدارس وأوقات الصلوات وإقامة الأعراس وبصفة مستمرة للمقاهي وأماكن التجمعات وأماكن المقاصد لكثرة العدد.

أرى من الحلول لهذه الظاهرة:

عمل دراسة وافية عن هذه الظاهرة وتكوين فكرة كاملة عن أسبابها وسلبياتها من ذوي الاختصاص والوقوف على جميع جوانبها.

وضع قوانين واشتراطات عند الموافقة على إصدار التراخيص لمثل هذه الأنشطة الجماهيرية (المدارس، المساجد والجوامع، قاعات الأفراح، الاستراحات، المقاهي، المتنزهات، وغيرها من الأماكن).

تخصيص أماكن داخل الأحياء لإقامة مثل هذه الأنشطة.

نتائج التخلص من هذه الظاهرة:

انسيابية المرور بشكل عام وما ينتج عن ذلك من منافع -الحفاظ على النفس البشرية من المخاطر والأضرار-.

استغلال هذه المواقع التجارية المهمة على الطرق الرئيسية الاستغلال الأمثل اقتصادياً وجمالياً وحضارياً.
‏الكاتب / عبدالله العضيب
twitter

‏ ⁦‪@6XX ‬ ⁩

شاهد أيضاً

انتهازية( السلف) السياسية واقتداؤهم بالإخوان المسلمين!

كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي الإخوان والسلف وجهان لعملة واحدة في الانتهازية السياسية المتمثلة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *