الخميس , 23 نوفمبر 2017

رئيس نقابة المدنيين بوزارة الداخلية بدر المراجي : نطالب سمو الرئيس التدخل لحل هذه الأزمة ووضع حد لتجاوزات وزيرة الشؤون والهيئة العامة للقوى العاملة

imageimageاعرب رئيس نقابة العاملين المدنيين بوزارة الداخلية الشرعية بدر مراجي العنزي عن أسفه الشديد لعدم تدخل سمو رئيس مجلس الوزراء في التجاوزات التي قامت بها وزيرة الشؤون والهيئة العامة للقوى العامله من حل وتزوير نقابات شرعية واستبدال مجالس الادارات بغير شرعية.
واستغرب العنزي من سمو الرئيس الذي دعا الوزراء بمحاسبة المسؤولين الفاسدين وإحالتهم للنيابة العامة وتحمل مسؤولياتهم تجاه وزراتهم ومحاربة الفساد بشتى أنواعه والذي لم نرى تدخل سموه إلى الأن وننتظر تدخله لوضع حد لتجاوزات وزيرة الشؤون والهيئة العامة للقوى.
ووجه العنزي نداءه لسمو الرئيس الذي نعرفه عن قرب أنه يحترم الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها دولة الكويت والدستور والقانون فيما انتهكت الوزيره والهيئة هذه القوانين والاتفاقيات وضربت بعرض الحائط بكل تشريع يحفظ حقوق النقابات والعمال.
وقال العنزي أن سمو الرئيس تدخل لحل ازمة بقالات ومطاعم سوق المباركية ولن يقف عند حل أزمة النقابات ووزيرة الشؤون التي سوف تحرج دولة الكويت أمام المنظمات الدولية وتضعها بالقائمة السوداء .
ووجه العنزي نداءه لسمو الرئيس بأن وزيرة الشؤون قامت بهذا العبث من أجل شخص واحد لضمان بقاءه بمنصب رئيس الاتحاد العام وهو نفسه الذي قدم شكوى رسمية ضد دولة الكويت أمام منظمة العمل الدولي فهل يستحق هذا الشخص أن تزور الهيئة مجالس إدارات للحفاظ على كرسيه.
ودعا العنزي سمو الرئيس التدخل لحل هذه الأزمة ووضع حد لتجاوزات وزيرة الشؤون والهيئة العامة للقوى العاملة التي فاحت منها روائح الفساد والتزوير لثقتنا الكبيرة بأن سمو الرئيس لايقبل بمثل هذه التجاوزات .
وطالب العنزي سمو رئيس مجلس الوزراء بلقاء سريع مع النقابات التي زورتها الهيئة العامة للقوى العاملة بأشراف مباشر من وزيرة الشؤون لعرض الوثائق التي تثبت صحة الادعاء ونحن على ثقة تامه بأن سمو الرئيس سوف يتخذ الإجراءات الكفيلة بإقالة مسؤولي الهيئة وإحالتهم للنيابة العامة وإعادة الأموى إلى نصابها وإحترام الاتفاقيات الدولية بهذا الشأن.

شاهد أيضاً

انتهازية( السلف) السياسية واقتداؤهم بالإخوان المسلمين!

كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي الإخوان والسلف وجهان لعملة واحدة في الانتهازية السياسية المتمثلة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *