الخميس , 23 نوفمبر 2017

النقابي محمد العراده : إنقاذ الحركة النقابية مسؤولية النقابيين الشرفاء

imageصرح محمد العراده رئيس نقابة العاملين في بلدية الكويت السابق أن النقابات العمالية تتعرض حالياً الي تعدي وعبث من بعض النقابيين الذي تخلوا عن القيم النقابية الأصلية ومبادئ وأخلاق العمل النقابي بهدف الهيمنة والسيطرة على النقابات العمالية الأعضاء في الإتحاد العام وإلغاء وجودها من خلال خرق وتعدي علي لوائح النظم الأساسية للنقابات والإتحادات لا تخدم الطبقة العاملة وتقديم مصالح شخصية ضيقة تتمثل في إبقاء أفراد لا يحملون صفات نقابية ومتقاعدين في الحركة النقابية العمالية والمجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت القادم ووجودهم أيضاً يتعارض مع كافة لوائح النظم الأساسية للنقابات والإتحادات العمالية
وقال العراده أن الإصلاح الحقيقي لا يأتي عبر العبث والتعدي على دستور الإتحاد العام ولوائح النقابات ولا يأتي أيضاً من خلال تعاون وتهاون مع الهيئة العامة للقوي العاملة غير قانوني الهدف منه تدمير وإضعاف الحركة النقابية في المرحلة القادمة .
وأشار العراده أن المجلس الإنتقالي المؤقت للاتحاد العام لعمال الكويت أنتهت صلاحيته بحكم المحكمة قد تمادى في خروجه عن منظومة العمل النقابي ، ويعد ذلك سابقة خطيرة في تاريخ العمل النقابي بهدف إحداث الفرقة في العمل النقابي وزعزعة إستقراره ، كما أن ذلك المجلس خالف مهمته الأساسية والأولى التي جاء من أجلها وهي إتخاذ الترتيبات اللازمة لإنتخابات مجلس تنفيذي جديد للاتحاد ، فهو مجرد إنتقالي لتسيير الأعمال المهمة لفترة محدودة .
نوه العراده كان من المفترض على ذلك المجلس الإنتقالي المؤقت مد يد العون والتعاون مع الجميع من أجل مصلحة الطبقة العاملة التي يعمل الجميع على خيرها ورفعة شأنها وتعزيز مبادئ العمل النقابي وتقاليده وأعرافه التي تكرست عبر مرحلة طويلة من العطاء .
وأكد العراده أن ‏إستقرار وإستقلالية النقابات العمالية صنعه جهد وعرق ووفاء النقابيين من أبناء الحركة النقابية وأن إنقاذ الحركة النقابية مسؤولية النقابيين الشرفاء .
ختاماً ‏قال العراده واثق تماماً أن رد النقابيين الشرفاء قطعاً سيكون رادعاً لكل من تسول له نفسه المريضة لتفكيك العمل النقابي .

شاهد أيضاً

انتهازية( السلف) السياسية واقتداؤهم بالإخوان المسلمين!

كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي الإخوان والسلف وجهان لعملة واحدة في الانتهازية السياسية المتمثلة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *