الخميس , 23 نوفمبر 2017

النائب : ماضي الهاجري : كلمة سمو الأمير تضمنت معان سامية ولامست القلوب وشخصت الواقع الذي نعيشه

image
ثمن النائب ماضي العايد الهاجري كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه التي وجهها لأبنائه المواطنين وما تضمنته من معان سامية لامست القلوب وشخصت الواقع الذي نعيشه سواء داخل أو خارج الكويت لا سيما تأكيد سموه أن الوحدة الوطنية هي السياج المنيع لدرء المخاطر عن وطننا الحبيب وسلامته.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن كلمة سموه تضمنت العديد من الرسائل غاية في الأهمية علينا جميعا أن نتفهمها ونعيها جيدا ونعمل على تحقيقها ، مبينا أن سموه لديه القدرة على استقراء الأحداث وتداعياتها، لافتا إلى أن التجارب العديدة مع سموه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن مواقف وكلمات سموه تجنبنا الكثير من الأزمات والقلاقل، فعلينا جميعا تنفيذ ما يتطرق إليه سموه من كلمات ورسائل.
وبين الهاجري أن من ضمن رسائل سموه تأكيده على حاجتنا إلى توحيد الكلمة والتكاتف والتآزر والتمسك بوحدتنا الوطنية واستخلاص الدروس والعبر مما يحدث من حولنا من صراعات و حروب ، وكذلك رسالة أخرى متمثلة في عدم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها كمعاول هدم لقيم المجتمع الكويتي الأصيل وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف ،مشيدا بدعوة سموه عدم نشر التغريدات المغرضة والمسيئة للوطن والمشككة بالنوايا والذمم والمليئة بالتهم جزافا ودونما دليل.
وأشاد الهاجري باهتمام سموه شخصيا بالشباب لأنهم الثروة الحقيقية واللبنة الأساسية في بناء نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات ، مطالبا الجهات المعنية بالشباب بتحقيق دعوة سموه من حيث الاهتمام بهم وتنمية قدراتهم وحثهم على المشاركة في تنمية وطنهم وكذلك تنفيذ توجيهات سموه فيما يتعلق بتسهيل الاجراءات الخاصة بالصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ليستفيد الشباب منه.
وأيد الهاجري دعوة سموه إلى التمسك بالوحدة الوطنية ووحدة الصف والكلمة وعدم التشكيك في النوايا والذمم ،مستدركا بقوله : نعم يا سمو الأمير لن ينال منا من يريد بنا السوء ولن يصلوا إلى مرادهم من تفتيت المجتمع الكويتي أو إشعال الفتنة وبث الفرقة والنعرات بيننا طالما أنت يا سمو الأمير ربان سفينتنا وقائد مسيرتنا فهنيئا لنا بك أبا وقائدا وحكيما جنبت بلادنا ويلات الفتن وشر الفرقة .
واختتم الهاجري تصريحه بقوله: لا نملك في هذه المناسبة الكريمة إلا أن نجدد الولاء والعهد لسمو أميرنا وسمو ولي عهده الأمين ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد، وأن يحفظ الله الأمتين العربية والاسلامية من كل شر.

شاهد أيضاً

انتهازية( السلف) السياسية واقتداؤهم بالإخوان المسلمين!

كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي الإخوان والسلف وجهان لعملة واحدة في الانتهازية السياسية المتمثلة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *