الجمعة , 15 ديسمبر 2017

النقابتان سوف تبذلان قصارى الجهد لوضع نهاية لتجاوزات المجلس الانتقالي للإتحاد

صـــــرح رئيس نقابة العاملين في وزارة الإعلام الدكتور / ياسين الفارسي ، ورئيس نقابة العاملين بوزارة الصحة / حسين السبيل بأن النقابتان سوف تشارك بفاعلية في المؤتمر العام الطارئ المقبل للاتحاد العام لعمال الكويت وذلك من واقع الحرص على مصلحة العمل النقابي والعمالي الكويتي واستمرار تلاحمه ووحدته بعد أن تعرض مؤخراً لانتكاسة مؤثرة بسبب المواقف اللا مسئولة للمجلس التنفيذي الانتقالي للاتحاد.
وأكدا على أن النقابتان سوف تبذلان قصارى الجهد لوضع نهاية لتجاوزات ذلك المجلس الانتقالي لأنه قد التفت عن مهمته الأساسية والأولى التي جاء من أجلها وهي اتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخابات مجلس تنفيذي جديد للاتحاد العام لعمال الكويت ولكنه ومما يؤسف له، حاد عن هذه المهمة وتفرغ لخلق المشاكل والعراقيل وإحداث الفرقة وزعزعة استقرار الحركة النقابية العمالية، وكل ذلك من أجل مصالح شخصية ضيقة رغم تيقن أعضاء هذا المجلس الانتقالي إلى أنهم قد فقدوا الصفة النقابية ولم يعد من حقهم الإدعاء بتمثيل الطبقة العاملة تحت أي مسمى أو أي صفة ، فهم مجرد أعضاء في مجلس انتقالي لتسيير الأعمال لحالة قاهرة وطارئة حتى انتخاب مجلس تنفيذي جديد للاتحاد.
وأشار الفارسي والسبيل إلى أنه كان من المفترض على المجلس الانتقالي مد يد التعاون للجميع من أجل مصلحة الطبقة العاملة التي يعمل الجميع على خيرها ورفعة شأنها ولكنه دأب على إحداث المشاكل وبث روح الفرقة والخروج عن أحكام دستور الاتحاد العام والنظام الأساسي للنقابات الأعضاء ضارباً بكل القوانين والأعراف عرض الحائط غير مبالي باحترام النظم والتقاليد النقابية العريقة التي تكرست عبر مرحلة طويلة من البذل والعطاء.
كما أن هذا المجلس الانتقالي قد تمادى في خروجه عن منظومة العمل النقابي وقام بالإعداد والإشراف على جمعيات عمومية وهمية للمنظمات النقابية ولا يتوافر لها أي صفة قانونية أو شرعية ، وذلك بهدف إحداث الفرقة في العمل النقابي وهو تصرف غريب وشاذ لم تألفه الحركة النقابية والعمالية من قبل ومن ثم فقد عزمت سائر المنظمات النقابية بالتصدي لهذا المسلك بكل قوة لإحباطه منعاً لتكراره في المستقبل وأصبح من الضروري رحيل هذا المجلس الانتقالي غير مأسوف عليه وسيصبح نقطة سوداء في تاريخ ومسيرة الحركة النقابية الكويتية لكونها هي السابقة الأولى التي تحدت و نعتقد أنها لن تتكرر في المستقبل نظراً ليقظة ووعي كل كوادر وأفراد الطبقة العمالية والنقابية.
وذكر الفارسي والسبيل أنه مما زاد من كيد هذا المجلس الانتقالي تنظيم بعض الدورات غير القانونية والتي تمت بالمخالفة للدساتير واللوائح الخاصة بالجهات النقابية المعني بها والتي تم تحصيل مبالغ مالية مقابل تنظيمها رغم أنها لا تساوي مقابل الورقة المطبوعة عليها ، لأنها فاقدة الشرعية والصفة القانونية ولا ندري أين ذهبت هذه الأموال .
كما أن هذا المجلس الانتقالي قد زاد الأمور سوءاً برفع دعاوى قضائية كيدية على بعض الكوادر النقابية التي أثرت العمل النقابي والعمالي دون وجه حق ، والغرض من ذلك هو إرهاب هذه الكوادر التي تقف بالمرصاد ضد التجاوزات التي يتم اتخاذها من قبل هذا المجلس الانتقالي.
وكذلك محاولة هذا المجلس إشهار بعض المنظمات النقابية من خلال تسطير ذلك على الورق دون إنعقاد صحيح وفق الإجراءات القانونية ومتجاوزاً في ذلك كل ما هو قانوني وما هو معقول ، مما يثير الريبة والدهشة لعدم وجود مبرر منطقي لذلك ، سوى أن هذا المجلس يريد العبث بمقاليد واستقرا منظومة العمل النقابي ويريد تدميره .
وفي النهاية أكد الفارسي والسبيل على أن الحركة النقابية الكويتي قد بلغت القدرة على مواجهة مثل هذه الأحداث والتصدي لها وأنها عازمة بإذن الله على الخروج إلى بر الأمان من أجل مصلحة العمل النقابي واستمرار مسيرته من أجل تحقيق الإنجازات والمكاسب.يــح

صـــــرح رئيس نقابة العاملين في وزارة الإعلام الدكتور / ياسين الفارسي ، ورئيس نقابة العاملين بوزارة الصحة / حسين السبيل بأن النقابتان سوف تشارك بفاعلية في المؤتمر العام الطارئ المقبل للاتحاد العام لعمال الكويت وذلك من واقع الحرص على مصلحة العمل النقابي والعمالي الكويتي واستمرار تلاحمه ووحدته بعد أن تعرض مؤخراً لانتكاسة مؤثرة بسبب المواقف اللا مسئولة للمجلس التنفيذي الانتقالي للاتحاد.
وأكدا على أن النقابتان سوف تبذلان قصارى الجهد لوضع نهاية لتجاوزات ذلك المجلس الانتقالي لأنه قد التفت عن مهمته الأساسية والأولى التي جاء من أجلها وهي اتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخابات مجلس تنفيذي جديد للاتحاد العام لعمال الكويت ولكنه ومما يؤسف له، حاد عن هذه المهمة وتفرغ لخلق المشاكل والعراقيل وإحداث الفرقة وزعزعة استقرار الحركة النقابية العمالية، وكل ذلك من أجل مصالح شخصية ضيقة رغم تيقن أعضاء هذا المجلس الانتقالي إلى أنهم قد فقدوا الصفة النقابية ولم يعد من حقهم الإدعاء بتمثيل الطبقة العاملة تحت أي مسمى أو أي صفة ، فهم مجرد أعضاء في مجلس انتقالي لتسيير الأعمال لحالة قاهرة وطارئة حتى انتخاب مجلس تنفيذي جديد للاتحاد.
وأشار الفارسي والسبيل إلى أنه كان من المفترض على المجلس الانتقالي مد يد التعاون للجميع من أجل مصلحة الطبقة العاملة التي يعمل الجميع على خيرها ورفعة شأنها ولكنه دأب على إحداث المشاكل وبث روح الفرقة والخروج عن أحكام دستور الاتحاد العام والنظام الأساسي للنقابات الأعضاء ضارباً بكل القوانين والأعراف عرض الحائط غير مبالي باحترام النظم والتقاليد النقابية العريقة التي تكرست عبر مرحلة طويلة من البذل والعطاء.
كما أن هذا المجلس الانتقالي قد تمادى في خروجه عن منظومة العمل النقابي وقام بالإعداد والإشراف على جمعيات عمومية وهمية للمنظمات النقابية ولا يتوافر لها أي صفة قانونية أو شرعية ، وذلك بهدف إحداث الفرقة في العمل النقابي وهو تصرف غريب وشاذ لم تألفه الحركة النقابية والعمالية من قبل ومن ثم فقد عزمت سائر المنظمات النقابية بالتصدي لهذا المسلك بكل قوة لإحباطه منعاً لتكراره في المستقبل وأصبح من الضروري رحيل هذا المجلس الانتقالي غير مأسوف عليه وسيصبح نقطة سوداء في تاريخ ومسيرة الحركة النقابية الكويتية لكونها هي السابقة الأولى التي تحدت و نعتقد أنها لن تتكرر في المستقبل نظراً ليقظة ووعي كل كوادر وأفراد الطبقة العمالية والنقابية.
وذكر الفارسي والسبيل أنه مما زاد من كيد هذا المجلس الانتقالي تنظيم بعض الدورات غير القانونية والتي تمت بالمخالفة للدساتير واللوائح الخاصة بالجهات النقابية المعني بها والتي تم تحصيل مبالغ مالية مقابل تنظيمها رغم أنها لا تساوي مقابل الورقة المطبوعة عليها ، لأنها فاقدة الشرعية والصفة القانونية ولا ندري أين ذهبت هذه الأموال .
كما أن هذا المجلس الانتقالي قد زاد الأمور سوءاً برفع دعاوى قضائية كيدية على بعض الكوادر النقابية التي أثرت العمل النقابي والعمالي دون وجه حق ، والغرض من ذلك هو إرهاب هذه الكوادر التي تقف بالمرصاد ضد التجاوزات التي يتم اتخاذها من قبل هذا المجلس الانتقالي.
وكذلك محاولة هذا المجلس إشهار بعض المنظمات النقابية من خلال تسطير ذلك على الورق دون إنعقاد صحيح وفق الإجراءات القانونية ومتجاوزاً في ذلك كل ما هو قانوني وما هو معقول ، مما يثير الريبة والدهشة لعدم وجود مبرر منطقي لذلك ، سوى أن هذا المجلس يريد العبث بمقاليد واستقرا منظومة العمل النقابي ويريد تدميره .
وفي النهاية أكد الفارسي والسبيل على أن الحركة النقابية الكويتي قد بلغت القدرة على مواجهة مثل هذه الأحداث والتصدي لها وأنها عازمة بإذن الله على الخروج إلى بر الأمان من أجل مصلحة العمل النقابي واستمرار مسيرته من أجل تحقيق الإنجازات والمكاسب.

شاهد أيضاً

المحامي بدر سعد العتيبي : (( نحمد الله ونشكرة اولاً واخيراً ))

المحامي بدر سعد العتيبي : (( نحمد الله ونشكرة اولاً واخيراً )) ونبشر اخواننا العاملين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *