الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017

التميمي: تلبية مطالب عمال القطاع النفطي.. أو استجواب الوزير

imageالتميمي: تلبية مطالب عمال القطاع النفطي.. أو استجواب الوزير
قال النائب عبدالله التميمي أن «عمال القطاع النفطي لا يقبلون المساس بمكتسباتهم ورواتبهم، وقد أوصلوا رسالتهم للحكومة من خلال التجمعات والوقفات الإحتجاجية التي قاموا بها مؤخراً، فهذه المكتسبات حصلوا عليها بطريقة مشروعة، هناك مكاسب عمالية تحققت لهم عبر اتفاقيات، أو عبر رفع قضايا، أو عبر قرارات حكومية صدرت من قبل وزراء سابقين».

البديل الاستراتيجي
وأشار التميمي إلى أن قضية البديل الاستراتيجي الذي قدمته الحكومة -حيث كان متوقعاً منه معالجة أصحاب الرواتب المتدنية والضعيفة- «يدل على أن لا نية لدى الحكومة لمعالجة مسألة تفاوت الرواتب، بل نيتها أن تنقض وعن طريق البديل الاستراتيجي على حقوق موظفي القطاع النفطي، ولكوني لست بعيداً عن هذا القطاع فقد عملت على مدى تسعة وعشرين عاما في شركة نفط الكويت، وعملت في الاتحادات والنقابات النفطية، ولذلك لا يمكن أن أغفل عن هذا المحفل، وبكل جدية أقولها، إن كان هناك أي مساس في امتيازات ورواتب القطاع النفطي، فسوف يكون لي موقف سياسي، وهواستجواب وزير النفط بالوكالة أنس الصالح».
وعن تنسيقه مع بعض زملائه من النواب حول هذه الاستجواب قال التميمي «لم أسع لذلك، ولكن من منطلق قناعتي الشخصية تبنيت هذا الإستجواب، وأعتقد أن هناك الكثير من الأخوة النواب يؤيدونني في هذا الإتجاه الذي ذهبت إليه، ولا يقبلون الظلم على أحد وخاصة أبناءنا في هذا القطاع».
وشكك النائب التميمي بـ«نية الحكومة في تقديم الإصلاحات أو محاولة علاج الإختلالات الإقتصادية»، مؤكدا على مد يد السلطة التشريعية إلى الحكومة للوقوف على «مكامن الهدر والإسراف في الدولة»، حيث قال «إنها معروفة و نحن كنواب نستطيع أن نعرِّف الحكومة بها ونعينها على ذلك، أما نسف الأمر دون مبررات وبالقوة، إما القبول بما نقدمه الحكومة أو فلا خيارات أخرى هذا غير مقبول، فنحن لسنا في شريعة الغاب، نحن في دولة مؤسسات يحكمها القانون، وهناك مجلس أمة يشرع ويراقب، وعلى الوزير الصالح أن يتروى بهذا الأمر، ويستمع للعمال ويعرف وجهة نظرهم، ويناقشهم بعيدا عن طرق الاستفزاز، حتى لا يؤدي ذلك إلى إرباك العمل في القطاع النفطي، هذا المصدر الرئيس والأوحد لإقتصاد البلد وثروة البلاد بيد هؤلاء العمال فلا نريد أن نهز هذا القطاع».

كثرة الاستجوابات
وعن أسباب كثرة الاستجوابات خلال فصل الإنعقاد الحالي قال التميمي: «أنا لا أنظر إلى كم الاستجوابات بقدر ما أنظر إلى نوعيتها، لأن الهدف أولا وأخيرا هو إصلاح اعوجاج معين، أو لإيضاح أمور مبهمة، أو معالجة قضايا، سواء كانت فساد، أو تجاوزات إدارية».
وأشاد التميمي بالطريقة التي فندت بها وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل هند الصبيح الإستجوابين اللذين قدما لها وحصولها على ثقة المجلس مرتين مؤكدا على أنها «ثقة تستحقها».

شاهد أيضاً

المطلوب حكومة رجال دولة وإدارة أزمة! كتب / عبدالرحمن المسفر العجمي

التحديات الإقليمية وتطوراتها التي قد تكون وخيمة، تستوجب علينا إعادة حساباتنا تجاه آلية اختيار الوزراء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *